التقوى: جنة الدنيا ونعيم الآخرة
قال الله تعالى: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ).
إن تقوى الله هي خير زاد يتزود به الإنسان في رحلته في هذه الدنيا الفانية، وهي السبيل إلى الفوز برضوان الله ونعيم الآخرة.
معنى التقوى:
التقوى هي الخوف من الله ومراقبته في السر والعلن، والعمل بطاعته واجتناب معصيته، والإيمان بيوم الحساب والجزاء. وهي حالة من الخشوع والانقياد لأوامر الله، والبعد عن كل ما يغضبه.
ثمار التقوى:
- الفلاح في الدنيا والآخرة: قال تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا).
- الهداية والتوفيق: قال تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا).
- محبة الله ورضاه: قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ).
- العزة والكرامة: قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ).
- السعادة والطمأنينة: قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
كيف نتحلى بالتقوى؟
إقرأ أيضا:ما هي أصعب عبادة في هذا العصر؟- الإيمان بالله واليوم الآخر: الإيمان الصادق بالله تعالى وبيوم الحساب والجزاء هو أساس التقوى.
- العلم بالله: تعلم أحكام الدين والتفقه في شريعة الله تعالى.
- الخوف من الله: الخوف من عقاب الله تعالى والوقوع في غضبه.
- الرجاء في الله: الرجاء في رحمة الله تعالى ومغفرته.
- الصبر على الطاعات: الصبر على أداء الفرائض والطاعات، ومجاهدة النفس على ترك المعاصي.
- الزهد في الدنيا: عدم التعلق بالدنيا وزينتها، والعمل للآخرة.
- الصحبة الصالحة: مصاحبة الصالحين الذين يعينون على الخير ويذكرون بالله.
خاتمة
إقرأ أيضا:الإحسان يكون في كل شئفي الختام، علينا أن نتذكر دائمًا أن التقوى هي خير زاد نتقوى به في هذه الدنيا، وهي السبيل إلى الفوز برضوان الله ونعيم الآخرة. فلنحرص على التحلي بالتقوى في كل وقت وحين، ولنسأل الله أن يجعلنا من المتقين.
