الأذكار المطلقة

حكم الذكر بلفظ الله فقط

حكم الذكر بلفظ الله فقط

حكم الذكر بلفظ الله فقط

الذكر عبادة عظيمة أمر الله تعالى بها في كتابه، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41]. وتنوعت الأذكار الواردة عن النبي ﷺ بين التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والصلاة على النبي ﷺ. لكن هناك من يقتصر على ترديد كلمة “الله” فقط، فهل هذا الذكر مشروع في الإسلام؟


الذكر المشروع في السنة

  • الأذكار الصحيحة الثابتة عن النبي ﷺ تشمل:

    • سبحان الله.

    • الحمد لله.

    • لا إله إلا الله.

    • الله أكبر.

    • لا حول ولا قوة إلا بالله.

  • هذه الأذكار جاءت بصيغ كاملة جامعة، تجمع بين الثناء على الله وتوحيده وتعظيمه.


حكم الاقتصار على قول “الله الله”

  • رأي جمهور العلماء: الاقتصار على قول كلمة “الله” مجردة أو تكرارها ليس من الذكر المأثور، وبالتالي ليس مشروعًا أن يتخذ عادة أو عبادة خاصة.

    إقرأ أيضا:فضل الصلاة الإبراهيمية
  • السبب: لم يرد في سنة النبي ﷺ ولا في عمل الصحابة الكرام.

  • لكن، إذا قال المسلم “الله” تعظيمًا وخشوعًا وهو يتذكر عظمة الله في قلبه، فهذا ذكر قلبي ولا يُنكر، لكن لا يغني عن الأذكار الواردة.


الفرق بين الذكر المشروع والذكر المبتدع

  • الذكر المشروع: ما ورد به نص في القرآن أو السنة.

  • الذكر المبتدع: ما لم يرد عن النبي ﷺ واتُخذ عبادة بصفة محددة مستمرة.

  • وعليه، فالاقتصار على “الله الله” بشكل دائم لا يُعتبر من السنن المشروعة، بل الأفضل اتباع الصيغ الواردة.


الأذكار الأفضل للمسلم

من الأذكار العظيمة التي حث عليها النبي ﷺ:

  • لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

  • سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.

  • اللهم صل وسلم على نبينا محمد.


الخلاصة


الأسئلة الشائعة

هل قول “الله الله” يُعتبر ذكرًا؟

هو ذكر من حيث اللغة، لكنه ليس من الأذكار المأثورة المشروعة.

هل يثاب المسلم إذا قال “الله” فقط؟

يثاب على قدر إخلاصه ونيته، لكن الثواب الأعظم في الأذكار النبوية.

هل يدخل الذكر بلفظ “الله” في البدعة؟

إذا اتُخذ عبادة دائمة بصفة محددة، فهو من البدع. أما إذا جاء عفويًا فلا بأس

السابق
شرح ذكر التهليل: لا إله إلا الله
التالي
ذكر التوحيد: تعريفه، أهميته، وفضائله