يستحب للمعتمر عند وصوله إلى مكة المكرمة القيام ببعض الأعمال التي وردت عن النبي ﷺ أو أقرّها العلماء، وتُعتبر من السنن المستحبة التي تهيئ قلب المعتمر وروحه للبدء في نسك العمرة بإخلاص وخشوع. وفيما يلي أول ما يفعله المعتمر عند دخول مكة بالتفصيل:
1. مواصلة التلبية حتى دخول الحرم
يبقى المعتمر يُلبّي قائلاً:
“لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.”
ويُستحب مواصلة التلبية حتى يصل إلى المسجد الحرام ويرى الكعبة، حيث يُسنّ قطع التلبية عند بداية الطواف.
🔍 كلمة مفتاحية: التلبية في العمرة، متى يقطع المعتمر التلبية
2. الاغتسال عند دخول مكة
يُسنّ للمعتمر أن يغتسل قبل دخول مكة، وهو ما فعله النبي ﷺ كما جاء في الصحيح، فعن ابن عمر رضي الله عنهما:
“كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارًا.”
والاغتسال هنا يُقصد به الاستعداد للقاء هذا البيت العظيم، وهو غُسل سنة وليس فرضًا.
🔍 كلمات مفتاحية: سنة الاغتسال عند دخول مكة، هل يجب الغسل عند دخول مكة؟
إقرأ أيضا:نية العمرة عند الشروع بأعمالها: أحكامها، صيغتها، وآدابها الشرعية
3. الدعاء عند رؤية الكعبة لأول مرة
من السنن المهجورة والمحببة: الدعاء عند أول نظرة للكعبة، لما لها من رهبة ومكانة عظيمة في القلوب، وقد ورد عن بعض السلف أن الدعاء عند أول رؤية للكعبة مستجاب، وإن لم يثبت فيه حديث صحيح مرفوع، إلا أن كثيرًا من العلماء يستحبونه.
🕊️ يمكن أن يقول المعتمر:
“اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تعظيمًا وتشريفًا وبرًا.”
ويُستحب الدعاء بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة.
🔍 كلمات مفتاحية: الدعاء عند رؤية الكعبة، أول ما يقال عند دخول الحرم
4. دخول المسجد الحرام بخشوع ومن باب السلام إن أمكن
يُسن دخول الحرم من باب بني شيبة (باب السلام) إن تيسّر ذلك، مع قول دعاء دخول المسجد:
“بِسمِ اللهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، اللهم افتح لي أبوابَ رحمتك.”
ويقدم رجله اليمنى عند الدخول، اتباعًا لهدي النبي ﷺ.
🔍 كلمات مفتاحية: باب دخول المسجد الحرام، دعاء دخول المسجد الحرام
إقرأ أيضا:صفة العمرة: دليل شامل لأداء مناسك العمرة خطوة بخطوة
5. استحضار النية وتعظيم شعائر الله
من أعظم ما ينبغي للمعتمر عند دخوله مكة أن يستشعر عظمة البيت الحرام، ويُخلص النية لله عز وجل، ويستعد لأداء مناسك العمرة بخشوع وخضوع.
قال الله تعالى:
“ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب” [الحج: 32].
ويُستحب للمعتمر أن يُكثر من الذكر والتسبيح والتهليل والاستغفار عند دخوله مكة.
🔍 كلمات مفتاحية: الاستعداد للعمرة، النية في العمرة، فضل مكة
خلاصة النصائح:
| العمل | حكمه | الفائدة |
|---|---|---|
| التلبية حتى رؤية الكعبة | سنة | إعلان النسك |
| الاغتسال | سنة مؤكدة | الاستعداد الروحي |
| الدعاء عند الكعبة | مستحب | رجاء الإجابة |
| الدخول من باب السلام | سنة | اتباع النبي ﷺ |
| استحضار النية | واجب | الإخلاص لله |
