مواضيع دينيه متفرقة

متى توفي الألباني

وداع المحدِّث: متى توفي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني؟

 

إن وفاة العلماء الربانيين تُعدّ من أعظم المصائب التي تلمّ بالأمة، لأن موتهم يعني قَبضَ العلم بذهاب حَمَلته. ومن أبرز هؤلاء الأعلام في العصر الحديث، الإمام محمد ناصر الدين الألباني، الذي كان له الأثر البالغ في إحياء علم الحديث النبوي وتمييز صحيحه من ضعيفه.

لقد طوى القدر صفحة هذا المحدِّث الجليل في نهاية القرن العشرين، تاركاً خلفه مكتبة ضخمة من المؤلفات والتحقيقات العلمية التي لا يزال المسلمون ينتفعون بها.


 

تاريخ الوفاة

 

توفي العلامة محمد ناصر الدين الألباني قبيل يوم السبت في مدينة عمّان، عاصمة الأردن، بعد رحلة طويلة من الجهد والعطاء العلمي.

التاريخ الهجري: كانت وفاته في الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام 1420هـ.

التاريخ الميلادي: يوافق هذا التاريخ الثاني من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1999م.

وقد توفي الشيخ عن عمر يناهز الخامسة والثمانين عاماً، قضاها في خدمة السنة النبوية الشريفة.

 

الدفن ومكان الإقامة الأخير

 

إقرأ أيضا:ماذا يحدث عند دخول القبر: رحلة البرزخ في الإسلام

دُفن الشيخ الألباني رحمه الله في مدينة عمان، في حي ماركا الجنوبية، وقد عُجل بدفنه بعد صلاة العشاء من ليلة وفاته، وذلك تنفيذاً لوصيته التي أمر فيها بالإسراع بدفنه، بالإضافة إلى خشية تأخيره بسبب شدة حرارة الجو في تلك الأيام.

 

نبذة عن سيرته وجهده العلمي

 

يُعدّ الشيخ الألباني (1914 – 1999م) من أبرز المجددين في علم الحديث في العصر الحديث، حيث اشتهر بجهوده الجبارة في:

  • التصنيف والتخريج: حيث قام بتخريج الأحاديث والحكم عليها صحةً وضعفاً في مئات الآلاف من الأحاديث، وقد نتج عن ذلك سلاسل كتبه الشهيرة مثل: “سلسلة الأحاديث الصحيحة”، و”سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة”.
  • خدمة الفقه: ألّف كتباً فقهية قائمة على الدليل الحديثي، أشهرها كتاب “صفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها”.
  • نصرة السنة: كان من الداعين إلى التمسك بمنهج السلف الصالح ونبذ التقليد الأعمى، والرجوع إلى المصادر النقية للتشريع.

رحم الله الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

إقرأ أيضا:كيفية الدعوة الى الله
السابق
كيف أثبت ايماني
التالي
الفاسقون: مفهوم شامل في الشريعة الإسلامية