ثقافه إسلامية

من أين خلقت حواء

من أين خلقت حواء

أصل خلق حواء

 

الرأي المجمع عليه بين علماء المسلمين، والذي تدل عليه نصوص القرآن والسنة، هو أن حواء خُلقت من ضلع آدم الأيسر الخلفي القصير، أثناء نومه.

  • الدليل من القرآن الكريم: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (سورة النساء: 1).
    • الـ**”نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ”** هنا هو آدم عليه السلام.
    • “خَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا” أي خُلقَت حواء من جنس آدم ومن مادة مأخوذة منه.
  • الدليل من السنة النبوية: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا.” (صحيح البخاري ومسلم).
    • هذا الحديث يؤكد على أن المرأة خُلقت من ضلع، ويُفسر العلماء أن هذا الضلع هو الذي خُلقت منه حواء، وبأن طبيعة المرأة فيها شيء من “الاعوجاج” (أي الاحتياج إلى الرفق واللين في التعامل)، وليس نقصاً.

 

إقرأ أيضا:الشهيد عند الله له ست خصال

الحكمة من هذا الخلق

 

هذا الخلق من آدم نفسه يحمل حكمتين رئيسيتين:

  1. الرحمة والمودة: أن يكون هناك أُلفة ومودة طبيعية بين الرجل وزوجته؛ فبما أنها خُلقت من أصل واحد معه، تجد النفس ارتياحاً وأُنساً بها.
  2. المرتبة والتكامل: يدل على أن المرأة والرجل هما متكاملان وليسا متنافسين؛ فالمرأة خُلقت من جزء من الرجل لتكون سكناً له وجزءاً منه، والرجل خُلق أولاً ليكون أساس الأسرة.
صورة الملف الشخصي
السابق
من الذي حفر بئر زمزم
التالي
الحكمة من الابتلاء