كلمة “الله” (جل جلاله) هي العَلَم (الاسم المختص) على الذات الإلهية الواجب الوجود، المستحق لكل المحامد، ولا يُسمى بها غيره سبحانه. وهي الاسم الأعظم والأجل من بين الأسماء الحسنى.
المعنى في اللغة والاصطلاح
1. في الاصطلاح الشرعي والعقيدة
“الله” هو الإله الحق المعبود بحق، الذي تألهه الخلائق حباً وتعظيماً وتذللاً.
- علم على الذات الإلهية: هو الاسم الذي اختص به الله تعالى، فلم يتسم به أحد سواه، فهو جامع لكل الأسماء والصفات الإلهية. فجميع أسماء الله الحسنى وصفاته ترجع إلى هذا الاسم الجامع.
- المعبود بحق: المعنى الجامع للاسم يشير إلى أنه هو المألوه، أي المعبود. وهو سبحانه الذي تُفزع إليه القلوب وتحبه محبة عظيمة، وتذل له وتخضع لجبروته، وتلجأ إليه في جميع الحوائج.
2. في اللغة العربية
كلمة “الله” أصلها عربي، واختلف العلماء في أصل اشتقاقها، وأشهر الأقوال تدور حول:
- القول الراجح (الاشتقاق): يرى جمهور العلماء أن أصل الكلمة هو “الإله” (بمعنى المعبود أو المألوه)، ثم حُذفت الهمزة للكثرة، وأُدغمت اللام الأولى في اللام الثانية، ودخلت عليها أداة التعريف “ال”، فصارت “الله”.
- القول الآخر (الارتجال): يرى بعض العلماء أن لفظ الجلالة “الله” هو اسم عَلَم مرتجل (غير مشتق)، أطلق على الذات الإلهية مباشرة.
الخلاصة اللغوية: سواء كان مشتقاً أو مرتجلاً، فإن معناه يدور حول المعبود والمألوه والملجأ والمفزع الذي تألهه الخلائق محبة وعبودية.
إقرأ أيضا:حماية البيئة في الإسلام
خصائص اسم “الله”
يتمتع لفظ الجلالة بخصائص لا توجد في سائر الأسماء الحسنى:
- الاختصاص: لم يُطلق على أحد من المخلوقين لا حقيقة ولا مجازاً.
- الجامعية: هو الاسم الذي يدل على جميع الأسماء والصفات بالدلالة والتضمّن واللزوم، فهو يُعد علم الأعلام للإله الحق.
- العلمية: هو أصل الأسماء الحسنى، فـ “الرحمن” و”الرحيم” و”القدير” هي أسماء لله، ولا يصح أن نقول “الله” اسم للرحمن.
- النداء: يُنادَى مباشرة بـ “يا الله”، أو بـ “اللهم” (وقد عُوِّض عن حرف النداء المحذوف بالميم المشددة).
هذا الفيديو يشرح معنى اسم الله الأعظم، ولفظ الجلالة “الله” هو أحد الأقوال الراجحة كونه الاسم الأعظم الاسم الأعظم الذي يُجيب الله كل من دعاه به | العلامة الشيخ صالح الفوزان.
الاسم الأعظم الذي يُجيب الله كل من دعاه به | العلامة الشيخ صالح الفوزان – YouTube
موقع الشيخ صالح الفوزان · 164 ألف عدد المشاهدات

