تحية المسجد هي سُنّة مؤكدة ومستحبة، وهي ركعتان يُصلّيهما المسلم عند دخوله المسجد، قبل أن يجلس. الغرض منها هو إكرام بيت الله تعالى.
إليك كيفية أداء صلاة تحية المسجد بالتفصيل:
1. شروط تحية المسجد
| العنصر | التفصيل |
| الحكم | سُنّة مؤكدة (ليست فرضاً). |
| السبب | الدخول إلى المسجد (أي مسجد، حتى لو كان مصلى في مكان عام). |
| الوقت | يجب أن تُصلّى فور الدخول وقبل الجلوس. فإن جلس المصلي قبل أدائها فاتت عليه سُنتها، وإن كان له أن يقوم ليصليها إذا كانت نيته الجلوس قليلاً. |
| العدد | ركعتان (2) خفيفتان. |
2. كيفية الأداء (ركعتان خفيفتان)
تُؤدى صلاة تحية المسجد كأي صلاة نافلة من ركعتين، وهي كالتالي:
إقرأ أيضا:كيفية الصلاة وماذا يقال فيها- النية: تنوي في قلبك أداء ركعتي تحية المسجد.
- تكبيرة الإحرام: ترفع يديك وتكبّر.
- القراءة: تقرأ سورة الفاتحة، ثم تقرأ ما تيسر من القرآن (يُفضل أن تكون القراءة خفيفة وقصيرة).
- إكمال الركعتين: تكمل الركعة الأولى ثم الثانية بالركوع والسجود والاعتدال والطمأنينة.
- التشهد والتسليم: تجلس للتشهد الأخير، ثم تُسلّم يميناً ويساراً.
3. تنبيهات هامة ومسائل فقهية
أ. الجمع بين النيات (التداخل)
إذا دخلت المسجد وكان هناك صلاة راتبة (سنة قبلية) أو فريضة حاضرة، فلا يلزمك صلاة التحية بشكل منفرد، بل تندرج نيتها في غيرها:
- إذا صليت الفرض: إذا دخلت المسجد ووجدت صلاة الجماعة قائمة (كصلاة الظهر)، فإن صلاتك للفرض تغني عن تحية المسجد، ولا تحتاج لصلاة ركعتين منفصلتين للتحية.
- إذا صليت السنّة القبلية: إذا دخلت المسجد وأردت أن تصلي السنّة القبلية (كأربع ركعات قبل الظهر)، فإن هذه السنّة تغني عن التحية، وتدخل نية التحية فيها.
ب. حكمها في أوقات النهي
اختلف العلماء في حكم صلاة التحية في أوقات النهي (مثل بعد صلاة الفجر حتى الشروق، وبعد العصر حتى الغروب)، والرأي الراجح والمعمول به عند كثير من العلماء هو أنها جائزة؛ لأنها من الصلوات ذات السبب (والسبب هنا هو الدخول للمسجد)، والصلوات ذات السبب تُستثنى من النهي.
إقرأ أيضا:كيف نصلي تحية المسجد
ج. عند تكرار الدخول
إذا خرجت من المسجد وعدت إليه بوقت قصير جدًا (كأن تخرج للوضوء وتعود)، فلا يلزمك تكرار تحية المسجد. أما إذا طال الفصل، فيُستحب أن تصليها مرة أخرى.
