الفتاوى والأحكام

ما حكم من دخل والإمام في التشهد الأخير

من دخل المسجد والإمام في التشهد الأخير، فإنه يدخل معه في الصلاة ويجلس للتشهد، ثم يقوم بعد سلام الإمام ليقضي ما فاته من الصلاة.

الأدلة:

  • قول النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا أتيتم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام”. (رواه الترمذي)
  • وقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا”. (متفق عليه)

حكم صلاة المأموم المتأخر:

  • تصح صلاته: صلاة المأموم المتأخر صحيحة، ولكنه لا يحصل على ثواب الجماعة كاملاً، بل يحصل على ثواب ما أدرك مع الإمام.
  • لا يدرك فضل الجماعة إلا بركعة: لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة”.
  • يجب عليه قضاء ما فاته: بعد سلام الإمام، يقوم المأموم المتأخر ويقضي ما فاته من ركعات.

الأفضل:

  • الدخول مع الإمام في الصلاة ولو في التشهد الأخير: هذا هو الأفضل والأقرب لظاهر السنة، حيث يدخل المأموم مع الإمام في الصلاة قبل أن يسلم، ويجلس للتشهد، ثم يقوم بعد السلام ليقضي ما فاته.
  • الصلاة جماعة بعد سلام الإمام: إذا لم يتمكن المأموم من الدخول مع الإمام في الصلاة، فإنه يصلي جماعة مع من دخلوا متأخرين مثله، ولا حرج في ذلك، ولكن الأفضل هو الدخول مع الإمام.

خلاصة القول:

إقرأ أيضا:صفة الصلاة على الكرسي

من دخل والإمام في التشهد الأخير، فالأفضل والأولى أن يدخل معه في الصلاة ويجلس للتشهد، ثم يقوم بعد السلام ليقضي ما فاته. وإذا لم يتمكن من ذلك، فإنه يصلي جماعة مع من دخلوا متأخرين مثله.

والله أعلم.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الفتاوى في هذا الشأن من خلال الروابط التالية:

السابق
وضع اليدين بعد الرفع من الركوع
التالي
هل يجوز الجمع بين الصلوات بسبب العمل؟