مقال: متى وقعت غزوة أحد؟
تُعد غزوة أحد ثاني أكبر مواجهة عسكرية فاصلة في تاريخ الإسلام بعد غزوة بدر الكبرى، وقد مثّلت نقطة تحول هامة في مسيرة الصراع بين المسلمين ومشركي قريش. وقعت هذه الغزوة بعد عام واحد من غزوة بدر، وكانت تهدف فيها قريش إلى الثأر واستعادة هيبتها.
التاريخ المحدد لغزوة أحد
وقعت غزوة أحد في:
| التاريخ الهجري | يوم السبت، السابع من شهر شوال، في السنة الثالثة للهجرة النبوية. |
| التاريخ الميلادي | الموافق تقريبًا 23 مارس 625 ميلاديًا. |
أي أنها وقعت على رأس اثنين وثلاثين شهرًا تقريباً من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة.
موقع الغزوة وسبب التسمية
وقعت المعركة عند جبل يقع شمال المدينة المنورة، وسميت الغزوة باسمه وهو جبل أحد. وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم بجيش المسلمين للقاء المشركين خارج المدينة، بعد مشاورته لأصحابه، ونزلوا عند سفوح الجبل.
إقرأ أيضا:ما هي غزوة الفرقان
السبب الرئيسي لوقوع الغزوة
كان السبب المباشر لغزوة أحد هو رغبة قريش في الثأر والانتقام لخسارتها الفادحة في غزوة بدر، حيث قُتل العديد من زعمائها وأشرافها. لذا، جهزت قريش جيشًا كبيرًا بلغ تعداده حوالي ثلاثة آلاف مقاتل، بقيادة أبي سفيان بن حرب، وتوجهت به إلى المدينة المنورة لمقاتلة المسلمين.
أهمية الغزوة
على الرغم من أن المعركة انتهت بانتصار عسكري لقريش في المرحلة الأخيرة بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنها كانت مليئة بالدروس والعبر العميقة للمسلمين حول أهمية طاعة القائد، والصبر عند الابتلاء، والالتزام بالتعليمات مهما تغيرت ظروف المعركة. وقد استشهد في هذه الغزوة نحو سبعين من الصحابة الكرام، كان على رأسهم أسد الله ورسوله، حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.
إقرأ أيضا:لماذا سميت غزوة تبوك بغزوة العسرة