يُعدّ الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رابع الخلفاء الراشدين وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، من فصحاء العرب وأبلغهم، وقد خلدت كلماته وحِكمه ومواعظه في كتب الأدب والفضائل، وأشهرها “نهج البلاغة”.
إليك مجموعة من أشهر أقواله وحِكمه ومواعظه التي تتناول جوانب الحياة المختلفة:
أولاً: في العلم والعقل والأدب
- “لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب.”
- “العلم يكسب العالم الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته.”
- “الناس أعداء ما جَهِلُوا.”
- “كُلُّ إناءٍ يضيقُ بما جُعلَ فيه إلا وِعاءَ العلمِ فإنه يتسعُ.”
- “أعقل الناس أعذرهم للناس.”
ثانياً: في الدنيا والزهد
- “الدنيا دار ممر لا دار مقر، والناس فيها رجلان: رجل باع فيها نفسه فأوبقها، ورجل ابتاعها فأعتقها.”
- “احذروا الدنيا فإنها دار سوء ظاهرة حلاوتها، حافرة بالبلاء، محفوفة بالغدر.”
- “من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلا فيها، ولا يُنال ما عنده إلا بتركها.”
- “الركون إلى الدنيا مع ما يُعاين من سُوء تقلبها جهل.”
- “حلالها حساب، وحرامها عقاب.”
إقرأ أيضا:ما عبدناك حق عبادتك
ثالثاً: في الأخلاق والعمل والسلوك
- “خالِف نفسك تسترح.”
- “إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكراً للقدرة عليه.”
- “الظفر (النصر) بالتقوى، والنجاح بالجهاد.”
- “صَدْرُ العاقل صندوق سِرِّه.”
- “لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.”
- “احفظ لسانك واحترز من لفظه.. فالمرء يسلم باللسان ويَعطَب.”
- “الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا.”
رابعاً: في الصبر والأمل والرزق
- “الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر على ما تحب.” (الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية)
- “ذقتُ مرارات الدنيا فلم أجد أمَرَّ من الحاجة إلى الناس.”
- “أخوف ما أخاف عليكم اثنتان: طول الأمل واتباع الهوى، فطول الأمل يُنسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق.”
- “عَجِبتُ لمن يقنط ومعه الاستغفار.”
- “اعلم يا بُني أنَّ الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق يطلبك، فإن أنت لم تأته أتاك.”
خامساً: في الصداقة والمودة
إقرأ أيضا:ما هو فضل يوم الجمعة
- “لا يكون الصديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته.”
- “صديقك من صدقك لا من صدَّقك.”
- “أخوك من واساك في الشدَّة.”
تظل أقوال الإمام علي رضي الله عنه منارة تضيء دروب الحياة وتدعو إلى إصلاح النفس والتمسك بالقيم والمبادئ.
