عادةً ما يُطرح هذا السؤال للإشارة إلى عملية إعادة حفر البئر بعد طمرها.
الشخص الذي أعاد حفر بئر زمزم وظهر الماء على يديه هو عبد المطلب بن هاشم، جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
قصة حفر زمزم (مرحلة الإحياء)
بئر زمزم لها تاريخ طويل، حيث نبعت أول مرة في عهد النبي إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل عليه السلام، ثم تم طمرها في فترة لاحقة قبل الإسلام.
وقد جرت عملية إعادة حفرها على يد عبد المطلب كالتالي:
- الرؤيا: رأى عبد المطلب في المنام منادياً أمره بحفر زمزم، ووصف له مكانها بعدة أسماء (مثل طيبة، وبَرّة، والمضنونة).
- تحديد المكان: قام عبد المطلب بتحديد موضع البئر بناءً على علامات قيلت له في الرؤيا، والتي كانت تشمل وجود نقرة الغراب الأعصم (الذي في جناحه بياض) وقرية النمل.
- الاعتراض والنزاع: اعترضت قريش على حفر عبد المطلب لزمزم، وادعوا حقهم فيها كونها بئر أبيهم إسماعيل.
- إتمام الحفر: أصر عبد المطلب على موقفه لأن الحفر كان بأمر إلهي (بالرؤيا)، وساعده في الحفر ابنه الوحيد حينها، الحارث. وبعد جهود، ظهرت مياه زمزم الغزيرة من جديد.
ملاحظة تاريخية هامة:
إقرأ أيضا:ضعف الإيمان: أسبابه وعلاجه- منبع زمزم الأصلي: أول من ظهرت له زمزم كانت هاجر زوجة النبي إبراهيم وأم النبي إسماعيل عليهما السلام، عندما كانت تسعى بين الصفا والمروة بحثاً عن الماء. وقد تفجرت البئر بإذن الله تحت قدمي إسماعيل أو بضربة من جناح جبريل عليه السلام.
- الطمس: طُمست البئر لاحقاً في زمن قبيلة جُرهم التي كانت تتولى أمر مكة، فبقيت مندرسة ومجهولة لزمن طويل، إلى أن أحياها عبد المطلب.
