فروض وسنن

عدد ركعات صلاة التهجد

صلاة التهجد (أو قيام الليل) هي صلاة نافلة وسُنة مؤكدة، وليس لها عدد محدد واجب يلزم الإتيان به، بل هي مرنة وتُصلى بحسب استطاعة وقدرة المصلي.

ومع ذلك، فإن العدد الذي ورد وثبت في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الأفضل والأكثر كمالاً:

 

العدد المسنون لصلاة التهجد

العدد الأفضل والأكثر موافقة للسنة هو: إحدى عشرة ركعة (11) أو ثلاث عشرة ركعة (13)، شاملةً صلاة الوتر.

 

1. الكيفية الغالبة (11 ركعة)

كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها على النحو التالي:

  • ركعتان ركعتان: يصلي أربع تسليمات (8 ركعات).
  • الوتر: يختم بثلاث ركعات متصلة، أو ركعتين وواحدة (3 ركعات وتر).
  • المجموع: 8 ركعات تهجد + 3 ركعات وتر = 11 ركعة.

 

2. الكيفية الأخرى (13 ركعة)

قد تكون الثلاث عشرة ركعة بزيادة ركعتي الافتتاح الخفيفتين اللتين كان النبي يفتتح بهما قيام الليل:

  • ركعتان خفيفتان (للافتتاح).
  • ركعتان ركعتان (8 ركعات).
  • الوتر (3 ركعات).
  • المجموع: 2 (افتتاح) + 8 (قيام) + 3 (وتر) = 13 ركعة.

 

إقرأ أيضا:كم عدد ركعات سنة الظهر

القاعدة الفقهية

القاعدة في صلاة التهجد هي:

  1. مثنى مثنى: تُصلى ركعتين ركعتين، ويسلّم المصلي بعد كل ركعتين.
  2. الحد الأدنى: لا حد لأقلها، فلو صلى المسلم ركعتين فقط (غير الوتر) ثم أوتر، فقد أدرك فضيلة التهجد.
  3. الحد الأقصى: يجوز الزيادة على العدد المأثور، فمن أراد أن يصلي أكثر من 13 ركعة جاز له، والأمر واسع.
  4. الختام بالوتر: يجب أن تُختم صلاة الليل بالوتر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً.”
السابق
أهمية الصلاة ومكانتها في الإسلام
التالي
كيف أصلي صلاة الشكر