سبب تسمية سورة الحشر بهذا الاسم هو ورود كلمة “الحشر” فيها، وتحديداً في الآية الثانية منها، والتي تتحدث عن حشر يهود بني النضير وإخراجهم من المدينة المنورة.
دلالة التسمية
- المعنى اللغوي لـ “الحشر”: يعني الإخراج والجمع من مكان إلى مكان.
- المعنى المقصود في السورة: تشير السورة إلى حادثة إجلاء (حشر) قبيلة يهود بني النضير من ديارهم بالمدينة المنورة بعد نقضهم للعهد وغدرهم بالمسلمين في السنة الرابعة للهجرة. لقد ظنوا أن حصونهم ستمنعهم من عذاب الله، لكن الله حشرهم وأخرجهم بغير قتال عظيم.
- الاسم الآخر للسورة: تُسمى أيضاً “سورة بني النضير”؛ لارتباطها الوثيق بهذه الحادثة التاريخية.
- التذكير بالقيامة: تتضمن السورة أيضاً إشارة إلى الحشر الأكبر يوم القيامة، حيث يكون حشر بني النضير مثالاً مصغراً على قدرة الله على إخراج الناس وجمعهم يوم الحساب.
لذلك، اختير اسم “الحشر” ليكون عنواناً للسورة لما فيه من دلالة على قوة الله في إجلاء وإخراج مَن عادى رسله، سواء في الدنيا (كحشر بني النضير) أو في الآخرة (الحشر الأكبر).
إقرأ أيضا:ولتجدن اقربهم مودة