من آثار التوحيد اليقين بنصر الله وتحقيق وعده، فقد تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح والنصر والعزة والشرف، كما قال تعالى “وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً” [النور:55] هذا هو الشرط، فالتوحيد: (يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً) “وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ “[النور:55].
توحيد الله
اليقين بنصرة الله وتحقيق وعده
