لقب نبي الله إسماعيل عليه السلام بـ:
الذبيح
يُطلق عليه هذا اللقب لأنه ابن إبراهيم عليهما السلام الذي أُمر بذبحه، وقد استسلم لأمر الله، لكن الله فداه بذبح عظيم قبل أن يُنفّذ الأمر.
دلالة لقب “الذبيح”
وقع خلاف تاريخي وفقهي حول من هو “الذبيح” تحديدًا، هل هو إسماعيل أم إسحاق عليهما السلام.
- الرأي الراجح والمعروف عند الجمهور (وخصوصاً عند العرب وأهل السير): أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام، وهو الابن الذي جاء ذكره أولاً لإبراهيم عليه السلام.
- سبب التسمية: لأنه استجاب لأمر والده بالذبح امتثالاً لأمر الله، مما يدل على صدقه وطاعته لله في أصعب اختبار.
ألقاب أخرى (تتعلق بصفاته):
يُعرف إسماعيل عليه السلام أيضاً ببعض الصفات العظيمة التي وردت في القرآن:
- الصادق الوعد: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (مريم: 54).
- أبو العرب المستعربة: فهو الجد الأكبر للقبائل العربية التي سكنت الحجاز، ومن نسله جاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
