مقدمة
الظلم من أعظم الذنوب التي حرمها الله تعالى على نفسه وجعلها محرمة بين عباده. وهو سبب للهلاك في الدنيا والآخرة، إذ يُؤدي إلى ضياع الحقوق وانتشار الفساد. وقد جاءت أحاديث نبوية كثيرة تحذر من الظلم وتبين عاقبته.
حديث عن الظلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا.”
(رواه مسلم)
🔹 يبين الحديث أن الله سبحانه وتعالى تنزه عن الظلم، وحرمه بين عباده، فلا يجوز لأحد أن يعتدي على حقوق غيره.
أحاديث أخرى عن الظلم
1. الظلم ظلمات يوم القيامة
قال صلى الله عليه وسلم:
“الظلم ظلمات يوم القيامة.”
(رواه البخاري ومسلم)
🔹 أي أن الظلم يكون سبباً لعقوبات عظيمة وظلمات على صاحبه يوم الحساب.
2. التحذير من المماطلة في حقوق الناس
قال صلى الله عليه وسلم:
“مطل الغني ظلم.”
(رواه البخاري ومسلم)
🔹 أي تأخير سداد الدين مع القدرة على أدائه يُعتبر ظلماً.
3. التحذير من أخذ الأرض بغير حق
قال صلى الله عليه وسلم:
إقرأ أيضا:احاديث عن احداث اخر الزمان“من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طوّقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين.”
(رواه البخاري ومسلم)
🔹 يوضح الحديث عظم عقوبة من يغتصب الأرض أو يعتدي على حقوق الآخرين.
الدروس المستفادة
-
الظلم من كبائر الذنوب، وقد حرمه الله تحريماً قاطعاً.
-
عاقبة الظلم وخيمة في الدنيا والآخرة.
-
المماطلة في أداء الحقوق نوع من الظلم.
-
من صور الظلم: أكل أموال الناس، التعدي على الأرض، وأي اعتداء على الحقوق.
-
العدالة والإنصاف من أعظم مقاصد الشريعة.
الخلاصة
-
الظلم محرم شرعاً، وهو سبب للهلاك يوم القيامة.
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.”
إقرأ أيضا:حديث عن جبر الخواطر -
الواجب على المسلم أن يبتعد عن كل صور الظلم، ويحرص على رد الحقوق إلى أصحابها.
-
حديث عن الظلم
-
-
