مقدمة
المطر نعمة عظيمة من الله تعالى، به تحيا الأرض بعد موتها، وتُسقى به الأنعام والزرع، وهو سبب للرزق والخير. وقد جاء في القرآن الكريم ذكر المطر في مواضع عديدة، كما وردت في السنة النبوية أحاديث تبين فضله وما يشرع عند نزوله من دعاء وأذكار.
حديث عن المطر
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
“أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، فحسر ثوبه حتى أصابه المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه.”
(رواه مسلم)
🔹 الحديث يبين أن المطر رحمة من الله وحديث عهد بأمره، لذلك استحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يصيب جسده منه تبركاً.
أحاديث أخرى عن المطر
1. دعاء نزول المطر
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند نزول المطر:
“اللهم صيباً نافعاً.”
(رواه البخاري)
🔹 أي اجعل هذا المطر مطراً مباركاً ينفع العباد والبلاد.
2. المطر رحمة
قال صلى الله عليه وسلم:
“ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر.”
إقرأ أيضا:حديث عن ماء زمزم
(رواه أبو داود وصححه الألباني)
🔹 يدل على أن وقت نزول المطر من أوقات إجابة الدعاء.
3. الاستسقاء من الله وحده
قال صلى الله عليه وسلم:
“أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا. فقال: أما من قال: هذه رحمة الله فهو مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا فقد كفر بي وآمن بالكوكب.”
(رواه البخاري ومسلم)
🔹 الحديث يوضح أن نزول المطر نعمة من الله وحده، لا من تأثير الكواكب أو النجوم.
الدروس المستفادة
-
المطر نعمة ورحمة من الله لعباده.
-
يستحب أن يصيب المسلم شيئاً من المطر تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
-
الدعاء عند نزول المطر مرجو الإجابة.
-
يجب نسبة نزول المطر إلى الله وحده، لا إلى الكواكب أو النجوم.
الخلاصة
-
المطر آية من آيات الله ونعمة لعباده.
-
ورد في الحديث: “لأنه حديث عهد بربه.” دلالة على بركة المطر وقربه من رحمة الله.
إقرأ أيضا:حديث عن عدد يأجوج ومأجوج -
يستحب الدعاء عند نزوله بقول: “اللهم صيباً نافعاً.”
