احاديث نبوية

حديث عن عدد يأجوج ومأجوج

حديث عن عدد يأجوج ومأجوج

مقدمة

يأجوج ومأجوج أمتان عظيمتان من بني آدم، أخبر الله تعالى عنهما في القرآن الكريم، وجاءت أحاديث نبوية تصف حالهما وكثرة عددهم وخروجهم في آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة الكبرى. ومن أبرز ما ورد في السنة النبوية الإشارة إلى ضخامة أعدادهم مقارنة بسائر الأمم.


حديث عن عدد يأجوج ومأجوج

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

“يقول الله: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك. فينادي بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار. قال: يا رب! وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعند ذلك يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد.”
فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقالوا: يا رسول الله! أينا ذلك الواحد؟
قال صلى الله عليه وسلم:
“أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين، ومنكم واحد.”
(رواه البخاري ومسلم)

🔹 الحديث يبين أن أعداد يأجوج ومأجوج هائلة جداً، بحيث يمثلون غالبية أهل النار، بينما أهل الإيمان قلة بالنسبة إليهم.


أحاديث أخرى عن كثرتهم

  1. قال النبي صلى الله عليه وسلم:

    إقرأ أيضا:احاديث عن احداث اخر الزمان

    “إنكم تقولون لا عدو، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدواً حتى يأتي يأجوج ومأجوج، عراض الوجوه، صغار العيون، شهب الشعاف (أي الشعور)، من كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان المطرقة.”
    (رواه أحمد والترمذي)

  2. وفي حديث خروجهم آخر الزمان:

    “ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون.”
    (رواه مسلم)


الدروس المستفادة

  1. كثرة عدد يأجوج ومأجوج تدل على شدّة البلاء عند خروجهم.

  2. أعدادهم مقارنة بالمسلمين توضح قلة أهل الحق بالنسبة لأهل الباطل.

  3. الحديث فيه بشارة للمؤمنين أن الله ينجيهم من عذاب النار رغم كثرة أعدائهم.

  4. يذكرنا الحديث بأهوال يوم القيامة وضرورة الاستعداد لها.


الخلاصة

  • حديث النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من كل ألف، 999 من يأجوج ومأجوج إلى النار، وواحد من غيرهم، مما يوضح كثرتهم الهائلة.

    إقرأ أيضا:أحاديث عن العمل وأهميته
  • هم من علامات الساعة الكبرى، وخروجهم يكون ابتلاء عظيماً للبشر.

  • رغم كثرتهم، فإن الله يُكرم المؤمنين بالنجاة يوم القيامة.

السابق
حديث عن غض البصر
التالي
حديث عن عظم الصلاة