تشترك المدينة المنورة في العديد من الفضائل، وكونها تضم المسجد النبوي الشريف وقبر النبي صلى الله عليه وسلم. يُمكن تلخيص فضلها العظيم في عدة نقاط رئيسية مستمدة من نصوص الشريعة:
فضل المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه ✨
يُعدّ فضل الصلاة في المسجد النبوي من أعظم الفضائل المتعلقة بالمدينة:
- مضاعفة الأجر: الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام” (متفق عليه).
- الروضة الشريفة: تضم المسجد النبوي الروضة الشريفة، وهي الجزء الواقع بين المنبر وبيت النبي صلى الله عليه وسلم (قبره حاليًا). قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: “ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة” (متفق عليه).
فضائل عامة للمدينة وأهلها 🕌
للمدينة المنورة فضائل تتعلق بكيانها ومكانتها ودورها في الإسلام:
- حرمة المدينة: جعلها النبي صلى الله عليه وسلم حرماً آمناً، وحرّم صيدها وقطع شجرها. قال صلى الله عليه وسلم: “إني أحرّم ما بين لابتيها – يريد حرتيها – أن يُقطع عضاهها أو يُنفر صيدها” (متفق عليه).
- طردها للخبث: المدينة تُنقي أهلها وتطرد منهم السيئين. قال صلى الله عليه وسلم: “إن المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد” (متفق عليه).
- بركة الصاع والمُد: دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة بالبركة في أرزاقهم. قال: “اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا وصاعنا، بركة مع بركة” (رواه مسلم).
- لا يدخلها الطاعون ولا الدجال: خصّها الله بحماية من بعض الأوبئة والفتن. قال صلى الله عليه وسلم: “على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال” (متفق عليه).
- الصبر على شدتها: رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في الصبر على مشقة العيش فيها، ووعد على ذلك بالشفاعة. قال: “لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد، إلا كنت له شفيعاً يوم القيامة أو شهيداً” (رواه مسلم).
إقرأ أيضا:من الذي بنى المسجد الأقصى
فضل زيارة قبر النبي ﷺ
يُستحب لزائر المدينة أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ويُسلّم عليهم. وتُعدّ زيارته صلى الله عليه وسلم من القربات العظيمة التي لا ينبغي للمسلم أن يفوّتها عند وجوده بالمدينة.
