بالنسبة لعدد ركعات صلاة القيام (قيام الليل أو التراويح)، فإن الأمر فيه سعة وخلاف بين الفقهاء، لكن الأفضل والأكثر ثباتاً في السنة هو:
1. السنة النبوية (الأفضل)
السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما روتها عائشة رضي الله عنها، هي:
- 11 ركعة أو 13 ركعة: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، يُصليها ركعتين ركعتين، ويختمها بركعة وتر واحدة.
الكيفية المفضلة: تُصلى ركعتان بتسليمة، ثم ركعتان بتسليمة، وهكذا، ثم تُختم بركعة وتر.
2. رأي بعض الفقهاء (الجواز)
يجوز للمسلم أن يزيد على هذا العدد أو ينقص منه، بحسب نشاطه وقدرته، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خَشِيَ أحدُكُمُ الصُّبحَ صلَّى ركعةً واحدةً تُوتِرُ لَهُ ما قد صلَّى.” (متفق عليه)
لهذا، رأى بعض الفقهاء:
- 20 ركعة: وهو العدد الذي استقر عليه عمل كثير من الصحابة والتابعين في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويُعمل به في كثير من المساجد.
- 36 ركعة: قال به بعض المذاهب.
الخلاصة:
إقرأ أيضا:عدد ركعات صلاة التراويح في رمضان- الأفضل والأكمل: إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة.
- الأمر فيه سعة: لا حرج في الزيادة إلى عشرين ركعة أو أكثر، بشرط أن تكون الصلاة بخشوع وتدبر وإطالة، فالأهم هو الإحسان في الكيفية وليس مجرد الزيادة في العدد.
