أحكام الشريعة الاسلاميه

حكم من يصوم ولا يصلي

حكم من يصوم ولا يصلي

حكم من يصوم ولا يصلي

قد أجاب الشيخ نوح علي سليمان على فتوى بخصوص حكم من يصوم ولا يصلي أنه يقبل صيامه ويكون صحيحاً إذا كان تركه للصلاة تكاسلاً، وحال هذا الشخص خير من الذي لا يصلي ولا يصوم، ولعل صيامه يوفقه للصلاة أيضاً. وذهب آخرون إلى أن تارك الصلاة لا يقبل منه الصيام ولا يجزىء عنه، وقد عللوا ذلك بسبب اعتقادهم بكفر تارك الصلاة، والكافر يحبط عمله الصالح ولا يقبل منه، ويرى العلامة ابن باز أنَّ تارك الصلاة ولو تكاسلاً لا يقبل منه الصيام أو الحج ويكون باطلاً في حقه حتى يتوب إلى الله تعالى.

حكم تارك الصلاة

ذهب جمهور العلماء إلى الحكم بفسق من ترك صلاته تكاسلاً، وأنه ارتكب بذلك كبيرة من الكبائر، بينما رأى الحنابلة والشافعية أنَّ تارك صلاته بالكلية يحكم عليه بالكفر احتجاجاً بالأدلة الصحيحة في ذلك ومنها قوله عليه الصلاة والسلام: (العهدُ الّذي بيننا وبينَهمْ الصلاةُ، فمَنْ تركَها فقدْ كفَر). وقد ذهب إلى هذا القول من السلف الصالح عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم أجمعين، ومن العلماء المحدثين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله.

واجب المسلم اتجاه من يصوم ولا يصلي

إنَّ واجب المسلم اتجاه من يصوم ويترك صلاته أن ينبهه إلى خطورة عمله وعواقبه في إحباط عمله، وفي الحديث: (إنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ، فَإِذَا صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ خَابَ وَخَسِرَ). وهناك من يرى بأنه لا ينبغي للمرء تعنيف من يصوم ولا يصلي، أو أن يقال له إن صومك غير مقبول، ذلك أنه بصومه خير ممن لا يصلي ولا يصوم، وإنما الواجب حياله النصحية الصادقة وأن يُذكِر بأهمية الصلاة في الإسلام، وأن تركها أشد الزور، وأنه يخشى عدم قبول عمله بسبب تركه لصلاته.

إقرأ أيضا:ما حكم الاحتفال بعيد الحب
السابق
لماذا حلّل الإسلام أكل لحم الضبع؟
التالي
ما حكم تطويل الشعر للرجال