نص الحديث
جاء في وصف النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث الصحابة:
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال في وصف النبي صلى الله عليه وسلم: “كان عليه الصلاة والسلام ليس بالطويل ولا بالقصير، ضخم الرأس واللحية، شَثْنَ الكفين والقدمين، خدلج الساقين…”
(رواه الترمذي وأحمد وغيرهما).
معنى “خدلج الساقين”
-
خدلج: مأخوذة من “الخدلجة”، أي الامتلاء مع قوة التناسق.
-
خدلج الساقين: أي أن ساقي النبي صلى الله عليه وسلم كانتا ممتلئتين لحماً، مستويتين غير نحيلتين ولا مفرطتين في الضخامة.
-
يدل على الاعتدال والقوة في بنيته الجسدية.
شرح الحديث
-
يصف الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بدقة، ليكون هذا الوصف علامة مميزة له.
-
وصف “خدلج الساقين” يعطينا صورة عن قوة جسده وتناسق خلقته.
-
لم يكن في ساقيه دقة (نحافة شديدة) ولا ضخامة مشوهة، بل كان وسطاً بين ذلك.
الفوائد المستنبطة
-
كمال خَلق النبي صلى الله عليه وسلم: حيث كان معتدل الهيئة، لا عيب فيه.
إقرأ أيضا:شرح حديث “إذا سبق ماء الرجل…” -
دلالة على قوته البدنية: فقد كان صلى الله عليه وسلم يشارك الصحابة في الجهاد، ويحمل السلاح، ويقف الساعات الطويلة في العبادة.
-
حرص الصحابة على نقل صفاته: حتى يعرفه الناس، ويزدادوا حباً وتعظيماً له.
-
الجمال في الاعتدال: فليس الجمال في النحافة الشديدة ولا الضخامة الزائدة، وإنما في التناسق.
تطبيقات معاصرة
-
المسلم يتعلّم من وصف النبي صلى الله عليه وسلم الاعتناء بجسده وصحته ليكون قادراً على العبادة والجهاد والعمل.
-
الاعتدال في المظهر والهيئة سنة نبوية، بعيداً عن الإفراط أو التفريط.
الخلاصة
وصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ “خدلج الساقين” يعني أن ساقيه كانتا ممتلئتين معتدلتين، دلالة على قوته وتناسق خلقته. وهذا الوصف واحد من مئات الأوصاف التي نُقلت بدقة لتبين كمال هيئته صلى الله عليه وسلم.
إقرأ أيضا:شرح حديث وابكِ على خطيئتك