منوعات إسلاميه

قدرة الله في السماء

تتجلى قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمته في خلق السماء بآيات عظيمة ودلائل باهرة تدعو للتأمل والإيمان. إن السماء بكل ما فيها من اتساع وتنظيم هي دليل قاطع على قدرة الخالق المطلقة.

إليك أبرز مظاهر قدرة الله في السماء كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية:

 

1. الرفع بلا عمد

 

من أعظم مظاهر القدرة الإلهية رفع السماوات بغير أعمدة مرئية، وهو ما يدل على قوة الخالق التي لا يُحدها شيء، وتنظيمه الدقيق للكون.

  • قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ﴾ (الرعد: 2).

 

2. الاتساع العظيم والحفظ

 

السماء بناء محكم وسقف محفوظ من السقوط أو الاختراق، وهي في اتساع وتمدد دائم بقدرة الله.

  • قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ (الذاريات: 47).
  • وقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 32).
  • وقال تعالى: ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحج: 65).

 

إقرأ أيضا:شروط البيع في الفقه الإسلامي

3. التزيين بالكواكب والنجوم

 

تتجلى قدرة الله في تزيين السماء بهذه الأجرام الهائلة التي تُعدُّ مصابيح للسماء وهداية للناس، وهي تسير في أفلاك ومسارات دقيقة.

  • قال تعالى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾ (الصافات: 6).
  • وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (الأنعام: 97).

 

4. تسخير الشمس والقمر والليل والنهار

 

من كمال قدرته تسخير هذه الأجرام السماوية لمصلحة الخلق، وجعلها تسير بحساب دقيق لا يختل، مع تعاقب الليل والنهار.

  • قال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ (الرعد: 2).
  • وقال تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (يس: 40).

 

5. إنزال المطر (الماء المبارك)

 

السماء هي مصدر الحياة على الأرض عبر المطر الذي ينزله الله بقدره، لإحياء الأرض الميتة وإخراج الثمرات.

  • قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ (ق: 9).
  • وقال تعالى: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ (الحج: 5).

إن التفكر في عظمة خلق السماء بما تحويه من نجوم ومجرات لا يحيط بها علمنا إلا بالقدر القليل، هو دعوة متكررة في القرآن الكريم لتعظيم الخالق والإيمان المطلق بقدرته.

إقرأ أيضا:ما آثار كفالة اليتيم على المجتمع

﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ (ق: 6).

صورة الملف الشخصي
السابق
ما صفات الفائزين بالأجر والثواب من الله
التالي
قوة التسامح