النوافل

كم عدد ركعات التراويح والقيام

صلاة التراويح هي شكل من أشكال صلاة القيام التي تؤدى خصيصاً في شهر رمضان.

العدد الشرعي لركعات التراويح والقيام فيه تفصيل، لكن يمكن تلخيصه في نقطتين رئيسيتين:


 

1. العدد في صلاة التراويح (قيام رمضان)

 

العدد في صلاة التراويح له أكثر من سنة متبعة، وسبب الاختلاف يرجع إلى ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما استقر عليه العمل في زمن الصحابة:

العدد الدليل والحكم الشرعي
11 أو 13 ركعة السنة الفعلية النبوية: هذا هو العدد الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يواظب عليه في رمضان وغيره. كان يصلي ثماني ركعات ثم يوتر بثلاث ركعات، أو عشر ركعات ثم يوتر بثلاث (ليصبح المجموع 11 أو 13 ركعة).
23 ركعة السنة الزمنية (عمل الصحابة): هذا العدد هو ما استقر عليه الأمر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث أمر بجمع الناس على عشرين ركعة، مضافاً إليها ثلاث ركعات للوتر (ليصبح المجموع 23 ركعة). وهذا هو العدد المعتمد في المذهب الحنفي والشافعي والحنبلي.

الخلاصة في التراويح: كلا العددين صحيح، لكن الأفضل هو الإحدى عشرة ركعة إذا كانت تُؤدى بخشوع وإطالة، وهو أقرب لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أراد الاستزادة فله أن يصلي عشرين ركعة.

إقرأ أيضا:فضل قيام الليل والدعاء والاستغفار

 

2. العدد في قيام الليل (غير رمضان)

 

قيام الليل (أو التهجد) هو صلاة التطوع التي تؤدى بعد العشاء وقبل الفجر، والعدد فيها أوسع:

الحكم التفصيل
السنة الأفضل 11 أو 13 ركعة: كما ذكرنا، هذا هو العدد الذي كان يواظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم خارج رمضان أيضاً، وكانت ركعاته طويلة جداً.
الحد الأقصى لا حدّ محدد: ليس هناك حد معين لأقصى عدد لركعات قيام الليل. إذا صلى المسلم ركعتين ركعتين (مثنى مثنى) وواصل ما شاء، فله ذلك.
الحد الأدنى ركعة الوتر: أقل ما يمكن فعله هو ركعة الوتر الواحدة بعد ركعتي الشفع.

ملاحظة هامة: القاعدة في قيام الليل والتراويح هي: “صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح، فأوتر بواحدة” (صحيح البخاري ومسلم). والمهم هو الخشوع والإطالة وجودة القراءة، وليس مجرد كثرة عدد الركعات.

إقرأ أيضا:عدد ركعات صلاة التراويح
السابق
ما معنى صلاة الأوابين
التالي
شروط صلاة الاستسقاء