صحابيات

كم كان عمر عائشة عندما تزوجها النبي ﷺ

عمر عائشة

تشير المصادر المعتمدة في السيرة والتاريخ الإسلامي إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عقد على السيدة عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين، ودخل بها وهي بنت تسع سنين (أو عشر سنين، حسب الروايات).

الأدلة المعتمدة في تحديد عمرها

الأدلة الأكثر شيوعًا وقوة، خاصة في كتب الحديث والسيرة، هي كما يلي:

1. ما ورد في كتب الحديث والسنة

الرواية الأكثر شيوعًا في صحيح البخاري وصحيح مسلم هي ما روته السيدة عائشة نفسها:

“تزوّجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين.”

كلمة “بنى بي” تعني: دخل بها وأتم الزواج.

 

2. السياق التاريخي والاجتماعي

  • السياق في مكة: كان هذا الزواج في مكة المكرمة قبل الهجرة بوقت قصير (عندما كانت في سن السادسة) أو بعد الهجرة بقليل (عندما كانت في سن التاسعة)، وكانت عادة الزواج في سن مبكرة شائعة ومقبولة في ثقافة وحضارة تلك المنطقة في ذلك الوقت.
  • مكانتها في القبيلة: كانت السيدة عائشة ابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو من سادات قريش، ولم يُنكر أو يُعاب هذا الزواج من قبل أي من معارضي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت، مما يؤكد أن الأمر كان مستساغاً وفقاً لأعراف العصر.

خلافات وتوضيحات حول العمر

ظهرت في العصور المتأخرة بعض الآراء التي تحاول تفسير العمر بشكل مختلف (بناءً على حسابات تاريخية أو مقارنات بأختها أسماء بنت أبي بكر)، وتقترح أن يكون عمرها عند الدخول أكثر من ذلك (عادة 18 أو 19 عاماً).

إقرأ أيضا:أم رافع بنت عثمان الأنصارية

لكن الرأي الراسخ والأكثر اعتماداً في التراث الإسلامي وكتب الأحاديث الصحيحة (البخاري ومسلم) يبقى هو:

  • العقد: 6 سنوات.
  • الدخول والبناء: 9 سنوات.

وهذه الرواية تُعدّ حقيقة تاريخية وعقدية لا يغيرها اختلاف الأعراف والتقاليد في العصور اللاحقة.

السابق
مسجد السيدة نفيسة
التالي
زوجات النبي محمد ﷺ