I. صفات الليلة نفسها (أثناء وقوعها)
يمكن تحري ليلة القدر ببعض العلامات التي يشعر بها أو يلاحظها العابد أثناء قيامها:
1. السكينة والطمأنينة القلبية
تغلب على هذه الليلة حالة من السكينة والهدوء والطمأنينة غير المعهودة. يشعر المؤمن فيها براحة نفسية عميقة وانشراح في الصدر، حيث تتنزل الملائكة بكثرة، وتغشاها رحمة الله.
2. الإضاءة اللطيفة والجو المعتدل
ليلة القدر ليست ليلة شديدة الحرارة ولا شديدة البرودة، بل تكون ليلة معتدلة في طقسها. أما إضاءتها، فتكون ساطعة ومضيئة بغير شعاع الشمس، وقد يلاحظها من كان كثير الذكر والعبادة.
3. غياب الرياح والعواصف
تتميز ليلة القدر بأنها ليلة ساكنة لا يُسمع فيها صياح الكلاب ولا يُلاحظ فيها وجود رياح عاصفة أو شهب أو نيازك، وذلك بسبب كثرة نزول الملائكة فيها.
II. صفة صباح اليوم التالي (بعد وقوعها)
العلماء أجمعوا على أن أوضح علامة لليلة القدر، والتي يمكن للجميع ملاحظتها، هي علامة الصباح الذي يلي الليلة المباركة:
4. طلوع الشمس بيضاء صافية
من أبرز العلامات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، أن الشمس تطلع في صباح هذه الليلة بيضاء صافية، ليس لها شعاع قوي كالمعتاد.
إقرأ أيضا:كيف نحدد القبلة: دليل شامل لتحديد اتجاه الكعبة- قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن أمَارة ليلة القدر أنها ليلة صافية بلجة، كأن فيها قمر ساطع، ساكنة لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى فيه، حتى تُصبح، وإن من أمَاراتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع، مثل القمر ليلة البدر” (رواه الإمام أحمد).
III. أين ومتى تُتحرى ليلة القدر؟
الأهم من معرفة العلامات هو الاجتهاد في تحريها، وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى التماسها في:
إقرأ أيضا:فوائد العلم النافع- العشر الأواخر: تُلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان.
- الأوتار (الليالي الفردية): يغلب الظن أنها في ليالي الوتر من العشر الأواخر (ليلة 21، 23، 25، 27، 29).
